موقع الصحافية ياسمين خلف
موقع الصحافية ياسمين خلف
الثلاثاء، 6 يناير 2015
ياسمينيات.. طلبة تضاعفت أعمارهم
بقلم : ياسمين خلف
وقف عند حذاءٍ رياضي يقلب فيه، فقد شدته ألوانه الفاقعة وأغرته، رغم علمه بأنه ذو مواصفات تعتبرها المدرسة مخالفة، أخذ يقلب في بطاقته السعرية، فارتسمت على ملامحه علامات الحزن، فأرجعه مكانه.
في ركن قصي كانت تراقبه، تعجبت من تصرفه، ولكنها تفهمت أن الفقر قد ضاعف من عمره سنوات، فأخذ يتصرف كما الكبار رغم عمره الذي لم يتجاوز العاشرة، وهذا ما كان واضحًا من ردة فعله ما إن علم بسعر الحذاء، وكأنها قد سمعت ما كان يقوله بينه وبين نفسه: "لا يمكنني أخذه فهو غالي الثمن، وأحمد الله إن كانوا قد أشفقوا علي وسيتولون شراء حاجياتي المدرسية بعد أن عجز أهلي عن شرائها، فهل أثقلهم بشراء حذاء بهذا السعر؟!".
آلاف من طلاب المدارس بدأوا عامهم الدراسي الجديد مع بداية شهر سبتمبر، ربما الغالبية منهم ذهبوا فرحين مبتسمين، يحملون الحقائب التي اختاروها بأنفسهم، بعد أن حرصوا على أن تحمل رسوم الشخصيات الكارتونية التي يفضلونها ويتابعونها، واختاروا بعناية القرطاسية والأقلام وتوابعها، دون مبالاة أو أدنى اهتمام للفاتورة التي ستُدفع عند المحاسب، فهكذا هم الأطفال، لا يعرفون سوى إشباع رغباتهم، ولا يكترثون من أين سيأتي الأهل بقيمة ما جمعوه في سلة مشترياتهم.
ولكن مهلًا، هناك فئة لا يُستهان بها كذلك من الطلبة ممن يستقبلون عامهم الدراسي بدمعة، وفي قلوبهم حسرة، وإحساس بالنقص إذ ما قارنوا ما بين حقائبهم المهترئة القديمة التي استخدموها لسنوات وما بين كل جديد مساير لآخر صرعات الموضة عند زملائهم، منهم من ينحدر من أسرٍ تعيش تحت خط الفقر، ومنهم اليتيم الذي يكابد أهله في توفير أقل، أقل احتياجاته ليتمكن فقط من العيش، ومن مواصلة تعليمه الإلزامي.
الدولة قد توفر للمعوزين الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتوفر الزي المدرسي والأحذية، كإعانة سنوية، ولكن هل فكرت في نفسية الطفل الذي يجد من تطابق وتشابه تلك الحقائب والأحذية مع زملائه ممن يعيشون حالة العوز مثله، أمرًا يلفت أنظار باقي الطلبة ممن اختاروا حقائبهم بأنفسهم؟ حتى تكاد تكون علامة تميزهم عن باقي الأطفال! وربما كانوا مادة دسمة للسخرية منهم والتندر عليهم! ما ضر القائمين على هذه المدارس لو أخذوا أولئك الأطفال يومًا واحدًا قبل بدء العام الدراسي لتلك المكتبات والمتاجر، وسمحوا لهم بانتقاء ما يحبون من تلك الحقائب والأحذية!.
الميزانية التي هي الشماعة التي قد يتحجج بها المسؤولون يمكن التأقلم معها، كأن يؤخذ الأطفال إلى مكتبة ذات أسعار غير مبالغ فيها، والاتفاق مع أصحابها على عرض كل ما هو جديد وبأسعار معقولة لخدمة أولئك الأطفال، ليشعر الطفل بما يشعر به أقرانه، ويكون لديه دافع لاستقبال عامه الدراسي بفرحة وضحكة، لا بحزن ودمعة.
ياسمينة: المسؤولية لا تقف عند الدولة، بل تتجاوزها إلى الأفراد، وفروا لأطفالكم "مثلًا" أقلامًا كأقلامهم، وأوصوهم بتوزيعها في الفصل على المعوزين من زملائهم هنا تربونهم على فعل الخير، والكرم، وتساعدون ولو بشيء يسير الأطفال المحرومين.
yasmeeniat@yasmeeniat.com
ياسمينيات.. التحدي المسخرة!
بقلم : ياسمين خلف
للأسف هكذا نحن العرب، دائماً ما يكون تقليدنا أعمى، تقليد من أجل التقليد! ولو كان تقليداً بمنفعة، وتقليدا للتعلم والاقتداء الإيجابي، لقلنا الحمد لله، ربما نتعلم ونطور ما قد تعلمناه، وبالتالي يمكن أن تتمخض تلك العقول بأفكار تعود علينا وعلى الأمة والإنسانية بالنفع، ويأتي اليوم الذي يقلدوننا بدلاً من أن نستنسخ ما يقوم به الغرب.
ليت الأمور تقف عند هذا الحد وكفى، المشكلة أننا دائماً ما نقلب الأمر ونحوله إلى "مسخرة"، ونكون وبجدارة أمة ضحكت من جهلها الأمم.
"تحدي دلو الثلج" الذي بات موضة استشرت كالنار في الهشيم في دول العالم قاطبة، كانت فكرة لمؤسسة "alsa" لمكافحة مرض "التصلب الجانبي الضموري" وهو مرض يؤثر على الخلايا العصبية والنخاع الشوكي ويسبب ضعفا في العضلات، وقد يؤدي إلى الشلل. تقوم فكرتها على سكب ماء مثلج على الرأس، وتحدي 3 شخصيات أخرى بفعل الأمر نفسه، أو أن يتبرع للمؤسسة بما لا يقل عن 100 دولار لدعم الأبحاث العلمية للوصول إلى علاج للمرض الذي لا يزال يشكل تحدياً لعلماء الغرب.
عندما انطلقت الفكرة ودعمها المشاهير في الغرب خلال أسبوعين تمكنت المؤسسة من جمع ما لا يقل عن 14 مليون دولار، وهو مبلغ ممتاز خلال تلك الفترة القصيرة نسبياً، وكل ذلك كان في مسار جميل لأنه منطلق من ثقافة دول تعودت على هذه الابتكارات في جمع أموال التبرعات، ولكن المخزي في الأمر أن العرب بدأوا في التقليد الأعمى، ليس من أجل خدمة هذه المؤسسة التي قد يجدها البعض مؤسسة لكفرة لم يركعوا يوماً لله، بل من أجل السباحة ضمن التيار والتقليد، بل ومن أجل الشهرة و "الشو"، فتحولت الحملة من تحدي "دلو الثلج" إلى تحد في "المسخرة"، المشاهير العرب وجدوها فرصة ذهبية للاستعراض والدعاية لأنفسهم، والناس العاديون وجدوها فرصة لكسب متابعين لهم في وسائل التواصل الاجتماعي والظهور بشخصيات خفيفة ظل وأصحاب نكته، فمنهم من وضع العصير بدل الماء، ومنهم من وضع الطماطم في دلو الماء، وآخرون استخدموا البيض لكسرها على الرأس، لتخرج حملة التبرع تلك عن سياقها "الخيري الإنساني" إلى مسار "المسخرة "إن لم تكن "السخافة" في الكثير منها.
لم تبق منقبة، ولا طفل، ولا شيخ كبير، إلا والتقط لنفسه فيديو قصير لعملية سكب "دلو الثلج" على رأسه، ولعمري إن كان أحد منهم "خرخش" جيبه، وقدم تبرعه لمؤسسة "alsa" لمكافحة مرض "التصلب الجانبي الضموري"، التي إن عرفوا اسمها فنحن بخير، فضلاً إن كانوا يعرفون أصلاً كيفية الوصول إليها والتبرع لصالحها. نتمنى أن نعرف كم وصلت تبرعات "العرب" لهذه المؤسسة، لنعرف إن كنا فعلاً لا نزال أمه ضحكت من جهلها الأمم، أم حطمنا هذا البيت الشعري ودفناه للأبد!
ياسمينة: مؤسف أننا نقلد فقط من أجل التقليد، ويكون لنا مآرب أخرى! فنشوه كل جميل بجهلنا.
yasmeeniat@yasmeeniat.com
ياسمينيات.. التحدي المسخرة!
بقلم : ياسمين خلف
للأسف هكذا نحن العرب، دائماً ما يكون تقليدنا أعمى، تقليد من أجل التقليد! ولو كان تقليداً بمنفعة، وتقليدا للتعلم والاقتداء الإيجابي، لقلنا الحمد لله، ربما نتعلم ونطور ما قد تعلمناه، وبالتالي يمكن أن تتمخض تلك العقول بأفكار تعود علينا وعلى الأمة والإنسانية بالنفع، ويأتي اليوم الذي يقلدوننا بدلاً من أن نستنسخ ما يقوم به الغرب.
ليت الأمور تقف عند هذا الحد وكفى، المشكلة أننا دائماً ما نقلب الأمر ونحوله إلى "مسخرة"، ونكون وبجدارة أمة ضحكت من جهلها الأمم.
"تحدي دلو الثلج" الذي بات موضة استشرت كالنار في الهشيم في دول العالم قاطبة، كانت فكرة لمؤسسة "alsa" لمكافحة مرض "التصلب الجانبي الضموري" وهو مرض يؤثر على الخلايا العصبية والنخاع الشوكي ويسبب ضعفا في العضلات، وقد يؤدي إلى الشلل. تقوم فكرتها على سكب ماء مثلج على الرأس، وتحدي 3 شخصيات أخرى بفعل الأمر نفسه، أو أن يتبرع للمؤسسة بما لا يقل عن 100 دولار لدعم الأبحاث العلمية للوصول إلى علاج للمرض الذي لا يزال يشكل تحدياً لعلماء الغرب.
عندما انطلقت الفكرة ودعمها المشاهير في الغرب خلال أسبوعين تمكنت المؤسسة من جمع ما لا يقل عن 14 مليون دولار، وهو مبلغ ممتاز خلال تلك الفترة القصيرة نسبياً، وكل ذلك كان في مسار جميل لأنه منطلق من ثقافة دول تعودت على هذه الابتكارات في جمع أموال التبرعات، ولكن المخزي في الأمر أن العرب بدأوا في التقليد الأعمى، ليس من أجل خدمة هذه المؤسسة التي قد يجدها البعض مؤسسة لكفرة لم يركعوا يوماً لله، بل من أجل السباحة ضمن التيار والتقليد، بل ومن أجل الشهرة و "الشو"، فتحولت الحملة من تحدي "دلو الثلج" إلى تحد في "المسخرة"، المشاهير العرب وجدوها فرصة ذهبية للاستعراض والدعاية لأنفسهم، والناس العاديون وجدوها فرصة لكسب متابعين لهم في وسائل التواصل الاجتماعي والظهور بشخصيات خفيفة ظل وأصحاب نكته، فمنهم من وضع العصير بدل الماء، ومنهم من وضع الطماطم في دلو الماء، وآخرون استخدموا البيض لكسرها على الرأس، لتخرج حملة التبرع تلك عن سياقها "الخيري الإنساني" إلى مسار "المسخرة "إن لم تكن "السخافة" في الكثير منها.
لم تبق منقبة، ولا طفل، ولا شيخ كبير، إلا والتقط لنفسه فيديو قصير لعملية سكب "دلو الثلج" على رأسه، ولعمري إن كان أحد منهم "خرخش" جيبه، وقدم تبرعه لمؤسسة "alsa" لمكافحة مرض "التصلب الجانبي الضموري"، التي إن عرفوا اسمها فنحن بخير، فضلاً إن كانوا يعرفون أصلاً كيفية الوصول إليها والتبرع لصالحها. نتمنى أن نعرف كم وصلت تبرعات "العرب" لهذه المؤسسة، لنعرف إن كنا فعلاً لا نزال أمه ضحكت من جهلها الأمم، أم حطمنا هذا البيت الشعري ودفناه للأبد!
ياسمينة: مؤسف أننا نقلد فقط من أجل التقليد، ويكون لنا مآرب أخرى! فنشوه كل جميل بجهلنا.
yasmeeniat@yasmeeniat.com
ياسمينيات.. المرأة الرجل
بقلم : ياسمين خلف
رغم ملامحها التي طغت عليها الأنوثة، إلا أن أسلوبها في الكلام وتصرّفاتها يغلب عليهما الخشونة والجفاف، قد تستغرب بينك وبين نفسك من هذا التناقض الذي تلمسه ما أن تتعرّف عليها، والذي يمكن أن يكون سبباً لأن تنفر منها وتتحاشى التعامل معها، هذا إن لم تُطلق عليها جُزافاً "المرأة المسترجلة"، دون أن تعرف ما الذي أوصلها إلى هذا الحال، لتعطيها العذر لما هي عليه وفيه من حال.
كثيرات هن على شاكلة هذه المرأة، التي هي من صنيع الرجل، إذ تضطرها الظروف أن تكون هي "كل" شيء في المنزل، هي المرأة وهي الرجل، هي الأم وهي الأب، وهي الأخت وهي الأخ، وهي الابنة وهي الابن، وكل ذلك فقط لأن الرجل تخلى عن كل مسؤولياته، وألقاها ودون إي تأنيب للضمير على كاهل المرأة، التي هي بدورها تقبّلت الأمر ربما برضا، وربما مُرغمة، فقط لتسيير دفة المنزل، وعدم التقصير على أهل بيتها في شيء.
فتجدها شديدة غليظة عندما تنحصر في مسؤوليات "رجولية" فتخلع كعبها وتلبس بشت الرجل لتقوم بدوره، شيئاً فشيئاً ومع مرور السنوات تتعود أن تحمل وتتحمّل كل تلك المسؤوليات الرجولية دون تذمر، فتنسى أنها أنثى ومن حقها أن تدلل نفسها وأن تشعر بأنوثتها فتتحوّل، وبدون مبالغة، إلى المرأة / الرجل في آن واحد، هذا إن لم تكن عن عشرة رجال في تصريف الأمور وتدبيرها والقيام بكافة مسؤولياتها ومسؤوليات الرجال في منزلها سواءً كانوا "أخوة أو زوج أو حتى أب".
ينفر معظم الرجال من هذه المرأة، رغم أنها الأكفأ والأقدر على تحمّل مسؤوليات الزواج، ويسخر معظم الناس من هذه المرأة، التي يتهامسون فيما بينهم، ومن ورائها بأنها امرأة "مسترجلة" رغم أنها قد تكون هشة من الداخل وضعيفة، ولكنها أبت إلا أن تكون جلمود صخر في مواجهة معترك الحياة. فبدلاً من أن تلجأ للغريب، وتريق ماء وجهها في طلب المساعدة من فلان وعلان، تقوم هي بنفسها بكل شيء، فتخسر في مجتمعاتنا العربية عامة، والخليجية خاصة الاحترام، أو لنقل بعضاً من الاحترام، بوصمها "مسترجلة" تارة، أو بتوجيه أصابع الاتهام لها كونها تزاحم الرجال في مهامهم تارة أخرى.
ياسمينة: الرجل هو من يصنع المرأة / الرجل، وبعدها يَنفر منها ويشمئز، هي تستحق الاحترام فضلاً عن الشفقة عليها، فهي الأخرى أنثى، رقيقة هشة، ولكنها ترفض أن تذل نفسها وتطلب حاجتها من غريب.
yasmeeniat@yasmeeniat.com
الاثنين، 5 يناير 2015
ياسمينيات .. "سكانه مرته"!
بقلم : ياسمين خلف
السواد الأعظم من الذكور ما أن يصلوا إلى مرحلة البلوغ إلا وتجدهم قد انبروا بلحن "أنا رجل"، وعلى الإناث في المنزل أن يخضعن لهم في القول، ويأمروهن فيستجبن لهم خانعات، خصوصًا في تلك البيوت التي تُربي ذكورها على نهج "السي سيد"، وتُجبر إناثها على السمع والطاعة، بدون اعتراض أو مناقشة ولا هم يحزنون، والويل لهن والثبور إذا ما اعترضن ورفضن أوامر إخوتهن الذكور!، لن أقول إنها تربية قديمة، أكل عليها الدهر وشرب، فما زالت بيوت كثيرة قائمة على هذا المبدأ.
المضحك المبكي، أن هؤلاء الذكور ولنقل أغلبهم يتحولون إلى رجال مختلفين ما أن يتزوجوا، وبالذات إذا ما كان نصيبهم زوجات "متسلطات"، فيستغللن حب أزواجهن لهن، فيحركنهم بالشكل الذي يردنه، فيتحول الواحد منهم بين ليلة وضحاها إلى رجل "سكانه مرته"، كما نقول ونصف من تقوده زوجته إلى حيث تريد، وكيفما تريد، لتترك من حوله مشدهين ومصدومين مما يرون ويسمعون، ورغم قناعتي بأن لا دخل للأهل والمحيطين بأي زوجين مهما كان الأسلوب الذي ينتهجانه في الحياة، مادامت حياتهما مستمرة، وربما بسعادة غامرة، ولا يوجد أي تذمر من أي طرف منهما. إلا أن المسألة تحتاج إلى وقفة، وقرع لأجراس التنبيه إن كان "سكانًا" أو مقود سيارة بيد زوجته، وعصا غليظة على أخواته وربما حتى أمه، أو حينما يجأر الزوج ويسأم من لعب دور المرأة ما أن يدخل بيته، ليقوم بكافة مسؤوليات زوجته، من غسل للملابس، وتنظيف للمنزل، والاهتمام بنظافة أطفاله، وتدريسهم، لتتفرغ هي لحياتها الخاصة، وكأنها فتاة عزباء، وليس لها زوج، ولا أولاد، ولا منزل، مسؤولة عنه، تخرج مع هذه للإفطار في إجازتها الأسبوعية، وتذهب مع تلك للتسوق في المجمعات التجارية، ولا تكترث إن بقي طفلها دون أكل، فالمهم هو أن تشبع بطنها هي في الأول، ولا تحركها غريزة الأمومة ولا تغص بلقمتها كباقي النساء إذا ما صرخ رضيعها من الجوع أو من تلك الحساسية التي أصابته نتيجة إهمالها في تنظيفه. الحياة مشاركة، وليس بعيب ولا حرام أن يساعد الزوج زوجته، ولكن أن تنقلب "الآية" وتصبح الزوجة "سي سيد" ويلبس الزوج مريلة المطبخ فإن الأمر سيتحول إلى كارثة، خصوصًا أنه سيكون النموذج الذي سيتربى عليه جيل يعيش تناقضًا في مفاهيمه، وربما يفقدون احترام والدهم في النهاية، فتتهدم بيوتهم كما تتهدم بيوت الرمال عند الشواطئ.
ياسمينة: لا تستغلي حب زوجك لك فتتسلطي عليه، فللصبر حدود، فربما تأتي رياح لا تشتهينها، وتحرك قاربك إلى حيث لا ترغبين، فتخسرين زوجك للأبد.
Yasmeeniat@yasmeeniat.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
